كثير من المناسبات النسائية تتطلب مصوّرة، لا تفضيلًا بل شرطًا. والبحث عنها عبر الحسابات العامة متعب وغير مضمون.
ابدئي بالخصوصية لا بالسعر
قبل الأسلوب والسعر، اتفقي على ما يحدث للصور بعد التسليم. هذا أهم بند في الاتفاق وأكثره نسيانًا.
هل تُنشر أي صورة في معرض أعمالها؟ الإجابة الافتراضية يجب أن تكون لا، إلا بإذن مكتوب لكل صورة على حدة. ومن يحتفظ بنسخة، ولكم من الوقت؟ اطلبي حذف النسخ بعد التسليم بمدة محددة.
واسألي عمّن يساعدها. إن كان معها مساعد أو فريق فتأكدي أن الجميع نساء. واسألي أيضًا عمّن يعالج الصور، فبعض المصوّرين يرسلونها لمعالج خارجي.
اكتبي هذه البنود في الاتفاق. "أنا ما أنشر" شفهيًا لا يكفي في مناسبة تخصّ عائلات.
كيف تقيّمين أعمالها وهي لا تنشر؟
هذه معضلة حقيقية. المصوّرة الملتزمة بالخصوصية لن يكون لديها معرض مليء بوجوه النساء، وهذا في صالحك لا ضدك.
اطلبي أعمالًا بموافقة أصحابها، فكل مصوّرة جادّة لديها بعضها. واطلبي صور تفاصيل من مناسبات: الديكور، الضيافة، الفستان، الأيدي. هذه تكشف مستواها التقني دون كشف أحد.
وإن سمحت الميزانية، احجزي جلسة بورتريه لكِ قبل المناسبة الكبيرة. لا يوجد اختبار أفضل من هذا.
اتفقي على هذه أيضًا
موعد الوصول، فالمصوّرة تحتاج وقتًا قبل الضيوف لتصوير المكان. وقائمة مكتوبة بمن يجب أن يظهر في الصور الجماعية. وإشارة واضحة للتعامل مع من لا ترغب بالتصوير.
السعر
المناسبات النسائية أطول من غيرها عادةً، والسعر يتبع الساعات. حدّدي المدة الحقيقية من أول الضيوف إلى انتهاء العشاء، واطلبي السعر على أساسها لا على تقدير مبدئي.
على لقطة يمكنك تصفية المصوّرين حسب الجنس مباشرة عند البحث، فلا تحتاجين السؤال في كل محادثة. ابحثي عن مصوّرة في مدينتك وابدئي بأسئلة الخصوصية. إجابتها عنها تخبرك بمهنيّتها أكثر من معرض أعمالها.