في لينكدإن، وفي سيرتك الذاتية، وفي موقع شركتك، تظهر صورتك قبل أن يقرأ أحد كلمة عنك. والسيلفي مهما حاولت ضبطه لا يعطي ما تعطيه جلسة بورتريه مهنية.
من يحتاجه
الباحث عن عمل يستفيد أكثر مما يتوقع، فملف لينكدإن بصورة احترافية يلفت انتباه مسؤولي التوظيف أسرع. ورائد الأعمال صورته جزء من علامته التجارية شاء أم أبى.
ثم مهن الثقة: الطبيب والمحامي والاستشاري. المريض أو الموكّل يقرأ الصورة قبل الشهادات.
وصنّاع المحتوى والمدرّبون يحتاجون صورًا متنوعة الاستخدام لحساباتهم ودوراتهم، لا صورة واحدة. والشركات تحتاج صورًا موحّدة الأسلوب لفريقها في الموقع الرسمي.
ما الذي يفرقه عن سيلفي جيد؟
أربعة أشياء تقنية: إضاءة مدروسة تنحت الملامح، وخلفية نظيفة لا تشتّت، وعدسة لا تشوّه الوجه، وتوجيه لوضعية الجسم ونظرة العين.
ثم التعديل، وهو الأدق. المطلوب تحسين لا تغيير للملامح. الصورة التي لا تشبهك تضرّك أكثر من غياب الصورة.
كيف تستعد
اختر ألوانًا سادة هادئة تناسب مجالك: رسمية للمحاماة والاستشارات، وأقل رسمية في المجالات الإبداعية. وأحضر أكثر من خيار.
نم جيدًا الليلة السابقة. هذا يظهر في الصورة أكثر من أي مكياج.
جهّز الحلاقة والشعر قبل الجلسة بيوم أو يومين لا في صباحها، فالقصة الجديدة تمامًا تبدو غريبة على صاحبها.
وأخبر المصوّر أين ستُستخدم الصور: لينكدإن، أم موقع، أم مطبوعات. هذا يغيّر الإطار والخلفية والمقاسات التي يسلّمك إياها.
التكلفة والمدة
الجلسة أقصر وأرخص من جلسات المناسبات، وغالبًا بين ثلاثين وستين دقيقة في الاستوديو أو في مكتبك. السعر يتبع عدد الإطلالات وعدد الصور المعدّلة المسلّمة.
وإن كنت تصوّر فريقًا كاملًا فاطلب عرض باقة جماعية، فهو أوفر بفارق كبير عن حجز كل شخص على حدة.
على لقطة تتصفّح مصوّري البورتريه في مدينتك وتقارن أساليبهم، فلكل مصوّر بصمة في الإضاءة والألوان. وتجد مصوّرات محترفات لجلسات البورتريه النسائية.


