الأطفال يكبرون أسرع مما نتخيل، والصور العائلية هي ما يبقى حين تمضي السنوات.
متى تحجز
لا تنتظر مناسبة. لكن أكثر الأوقات طلبًا هي قدوم مولود جديد، وأعياد الميلاد، والعيدان، والتجمعات العائلية الكبيرة.
وكثير من العائلات تجعلها عادة سنوية تتابع بها نموّ الأبناء، وهذه أفضل طريقة للاستفادة منها فعلًا.
استوديو أم خارجي أم منزلي؟
الاستوديو يعطيك إضاءة مضبوطة وخلفيات متنوعة، وهو الأنسب للمواليد وصور البورتريه الرسمية.
الجلسة الخارجية في حديقة أو كورنيش أو مزرعة العائلة تعطي أجواء طبيعية وصورًا عفوية، وأجملها في الساعة الذهبية قبل الغروب.
أما الجلسة المنزلية فتوثّق حياتكم الحقيقية في بيتكم: الفطور الجماعي، اللعب مع الأطفال. وهي الأقرب للقلب مع مرور الزمن، وإن كانت الأقل رسمية.
تنسيق الملابس
اختاروا لوحة ألوان متناسقة مثل البيج والأبيض، أو الأزرق والرمادي، بدل ملابس متطابقة تمامًا. وتجنّبوا الشعارات الكبيرة والنقوش الصارخة التي تشتت العين.
والقاعدة الأهم: مريح للأطفال أولًا. الطفل المنزعج من ملابسه لن يبتسم مهما فعل المصوّر.
صور الأطفال
المصوّر المتمرّس مع العائلات يعرف أن أجمل اللقطات عفوية. يلاعب الأطفال بدل أن يأمرهم بالوقوف، ويلتقط الضحكة الحقيقية بدل الابتسامة المتكلفة.
اختاروا موعدًا يناسب مزاج الصغار، أي بعد النوم والأكل. وأحضروا لعبتهم المفضلة ووجبات خفيفة.
الأسعار
تختلف حسب المدة والمكان وعدد الصور المعدّلة المسلّمة. اسأل قبل الحجز: كم تستغرق الجلسة؟ كم صورة معدّلة أستلم؟ وهل الطباعة أو الألبوم ضمن الباقة؟
قارن أكثر من عرض قبل أن تقرر.
على لقطة تتصفّح مصوّرين ومصوّرات متخصصين في جلسات العائلة والأطفال في مدينتك، وتشاهد أعمالهم وتقييمات العائلات قبلك. وتوجد مصوّرات محترفات للجلسات النسائية والعائلية.


